عَامٌ تَـــــوَلّى
"
"
7
مَا زَالَ فيَّ لِحُبِّهَا
آثَارُ
هَذِي الدُّمُوعُ وَتِلْكُمُ
الأَشْعَارُ
***
وهُنَاكَ في الرُّكْنِ العَتَيْقِ
هَدَيّةٌ
إِكْلِيْلُها _وَاضَيْعَتَاهُ_
غُبَارُ
***
أَخْرَجْتُهَا فَانْثَالَ دَمْعِيَ
فَوْقَها
عَجَبَاً لفِعْلِكَ أيّها
التِّذْكَارُ!
***
يَا أَنْتِ جَاءَ العِيْدُ يَطْرُقُ
بَابَنا
وَتَكَشَّفَتْ بِمَجِيْئِهِ
أَسْرَارُ
***
يَا أَْنتِ كَمْ أَلِفَ البُكَاءَ
مُتَيَّمٌ
وَلَكَمْ جَفَاهُ الصَّبْرُ
والإصْرَارُ
***
وَلَكَمْ لِأََجْلِيَ يَا عَبِيْرُ
تَبَسَّمَتْ
وَبَكَتْ عَلَى آراكِهَا
الأطيارُ
***
يَا أَنْتِ عَذّبَنِي البُكَاءُ
وَمَلَّني
صَحْبِي وَأَهْلُ مَوَدَّتِي
الأَخْيَارُ
***
هَذِي صُرُوحُ الحُبِّ هُدِّمَ
جُلُّهَا
وَيَكَادُ صَرْحِيَ بَالهَوَى
يَنْهَارُ
***
يَا دَارُ أَيْنَ الأَهْلُ عَنْكِ
وَأَيْنَ ذَا
كَ الوَصْلُ أَيْنَ غِنَاؤنا
يَا دَارُ؟
***
فَتُجِيبُنِي الاَصْدَاءُ مَعْ
جُدْرَانِها:
ابْعِدْ فَلَيْسَ لِمِثْلِكَ
المِضْمَارُ
***
ابعِدْ فدَرْبُ العَاشِقِيْنَ
طَويْلَةٌ
وَتَحُفُّها الوَيْلاتُ
وَالأَخْطَارُ
***
مَهْلَاً فَأَنْتِ لِذِي السَّفِيْنَةِ
قَائِدٌ
مَا هَكَذا يَتَصَرَّفُ
البَحَّارُ!
***
عَامٌ تَوَلَّى يَا عَبَيْرُ
وَشُيِّدَتْ
بَيْنِي وَبَيْنَ وِصَالِكِ
الأَسْوَارُ
***
عَامٌ تَوَلَّى يَا عَبَيْرُ
وَمَا أَتَتْ
_وَا حَسْرَتَاهُ_ عَنِ الهَوَى
أَخْبَارُ
***
عَامٌ وَلَمْ تُعْزَفْ لُحُوْنُ






















