Yahoo!

مُرْهَقٌ شِـ عْ ـري

أحمد العَرَاكِزَة

 


عَــامُ تَوَلَّــى

كتبها أحْمَد العرَاكِزَة ، في 15 تموز 2007 الساعة: 19:51 م

عَامٌ تَـــــوَلّى

"

"

7

 

مَا زَالَ فيَّ لِحُبِّهَا

آثَارُ
هَذِي الدُّمُوعُ وَتِلْكُمُ

الأَشْعَارُ
  ***
وهُنَاكَ في الرُّكْنِ العَتَيْقِ

هَدَيّةٌ
إِكْلِيْلُها _وَاضَيْعَتَاهُ_

غُبَارُ
***

أَخْرَجْتُهَا فَانْثَالَ دَمْعِيَ

فَوْقَها
عَجَبَاً لفِعْلِكَ أيّها

التِّذْكَارُ!
***

يَا أَنْتِ جَاءَ العِيْدُ يَطْرُقُ

بَابَنا
وَتَكَشَّفَتْ بِمَجِيْئِهِ

أَسْرَارُ
 ***

يَا أَْنتِ كَمْ أَلِفَ البُكَاءَ

مُتَيَّمٌ
وَلَكَمْ جَفَاهُ الصَّبْرُ

والإصْرَارُ
 ***

وَلَكَمْ لِأََجْلِيَ يَا عَبِيْرُ

تَبَسَّمَتْ
وَبَكَتْ عَلَى آراكِهَا

الأطيارُ
***

يَا أَنْتِ عَذّبَنِي البُكَاءُ

وَمَلَّني
صَحْبِي وَأَهْلُ مَوَدَّتِي

الأَخْيَارُ
***

هَذِي صُرُوحُ الحُبِّ هُدِّمَ

جُلُّهَا
وَيَكَادُ صَرْحِيَ بَالهَوَى

يَنْهَارُ
***

يَا دَارُ أَيْنَ الأَهْلُ عَنْكِ

وَأَيْنَ ذَا
كَ الوَصْلُ أَيْنَ غِنَاؤنا

يَا دَارُ؟
***

فَتُجِيبُنِي الاَصْدَاءُ مَعْ

جُدْرَانِها:
ابْعِدْ فَلَيْسَ لِمِثْلِكَ

المِضْمَارُ
***

ابعِدْ فدَرْبُ العَاشِقِيْنَ

طَويْلَةٌ
وَتَحُفُّها الوَيْلاتُ

وَالأَخْطَارُ
***

مَهْلَاً فَأَنْتِ لِذِي السَّفِيْنَةِ

قَائِدٌ
مَا هَكَذا يَتَصَرَّفُ

البَحَّارُ!
***

عَامٌ تَوَلَّى يَا عَبَيْرُ

وَشُيِّدَتْ
بَيْنِي وَبَيْنَ وِصَالِكِ

الأَسْوَارُ
 ***

عَامٌ تَوَلَّى يَا عَبَيْرُ

وَمَا أَتَتْ
_وَا حَسْرَتَاهُ_ عَنِ الهَوَى

أَخْبَارُ
***

عَامٌ وَلَمْ تُعْزَفْ لُحُوْنُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مَنْ أَنَا؟

كتبها أحْمَد العرَاكِزَة ، في 15 تموز 2007 الساعة: 18:00 م

أَنَا شَـاعِرٌ مُزِجَ الأَسَى بِبَيَانِي

  حَتَّى دُعِيْتُ بِطَائِرِ الأَحْزَانِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلسفة الجنون

كتبها أحْمَد العرَاكِزَة ، في 5 تموز 2008 الساعة: 03:43 ص

فَلْسَفَةُ الجُنُوْنِ
*
*
*
 
يُعَاتِبُنِي .. بَنُوْ قَوْمِي ..
وَمَا سَئِمُوا مِنَ العَتَبِ ..
وَكَمْ عَجِبُوا مِنَ الأَفْكَارِ هَذِي .. غَايَةَ العَجَبِ!
 
.
***
.
 
دَعُوْنِي إنَّ لِيْ فِكْراً .. يَعُوْدُ لعصريَ الخَشَبِي
أَنَا مَا زِلْتُ أحْيَا فِي جَلَابِيْبِ الهَوَى العَرَبي
.
وهذا الحُبُّ فِي نَظَرِي لَهُ يَا نَاسُ تَكْتِيْكٌ وآليّة
وُمُنْطَلَقِي إِذَا أَحْبَبْتُ أَلْبَسْتُ الهَوَى رُوْحِي
وَأَلَبَسَنِي جُنُوْنِي فِيْ سِمَاتِ الشَّرْقِ يَا أَهْلِ النُّهَى زِيَّه
 
***
 
أَنَا نَبْضِي لَهُ رُوْحٌ وَمَاهِيَّةْ
وَأَخْبَرَنِي بِأَنَّ العِشْقَ مَمْنُوْعُ
ومُخْتَلَقٌ … وَمَصْنُوْعُ
سِوى عِشْقِ السُّعُودِيّة
 
***
 
سُعُودِيَّةْ!
وَكُلُّ عَبَاءَةٍ ضَمّتْكِ فِي أَحْشَائِهَا كَنْزُ
فَلا تُغْرِيْكِ .. أَجْسَادٌ فَشَى أَسْرَارَها الـ (جِنْزُ)
وَمَا أَرْقاكِ حِيْنَ غَدَوْتِ عِزَّاً ضَمَّهُ العِزُّ
 
***
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حَمَّـالةَ الـخُـطَـبِ

كتبها أحْمَد العرَاكِزَة ، في 10 أغسطس 2007 الساعة: 21:18 م

 

 

خُذِي فُنْجَانَ قَهْوَتِنَا

وذوقِي _مَرَّةً فِي العُمْرِ_ طَعْمَ مَرَارَةِ العَرَبِ

خُذِي الفُنْجَانَ ذَا أَحْلَى شَرَابٍ فِي فَمِ العَربِي

إذَا مَا كُنْتِ بَاحِثَةً _ لِهَذَا الطَّعْمِ _ عَنِ سبَبٍ

سَلِي (المِهْبَاشَ)* والدّلَةْ

فإنَّ لِكُلِّ مُعْتَلٍّ _كَمَا تَدْرِيْنَ يَا مَنْ ذُقْتِهِ_ عِلَّةْ

سَلِي الأَطْفَالَ يَا (فَكَّاكَةَ النَّشَبِ)*

وَيَا حَمَّالَةَ الخُطَبِ

ويَا مَنْ جِئْتِ أرْضَ العُرْبِ مُنْقِذَةً

مِنَ الوَيْلاَتِ والكُرَبِ

سَلِي إِنْ كنُْتِ بَاحِثَةً _ لِهَذَا الطّعْمِ _ عَنِ سَّبَبِ

***

سَتُخْبِرُكِ الحَقِيْقَةُ أَنَّ فِي أَضْلاَعِنَا قَهْرا ..

وَفِي بُلْدَانِنَا فَقْرا

وفِي أَعْمَاقِنَا ذِلَّة

وَأَنَّ القُدْسَ مَا زالَتْ _ كَمَا بَغْدَادَ _ مُحْتَلَّةْ

وَمَا مِنْ وَجْنَةٍ إلا بِنَار العَيْنِ مُبْتَلَّة

(وَلَمْ تَأَتِ المَرَارَة تِلْكَ فِي الفُنْجَانِ مِنْ قِلَّةْ)*

*** 

فَهُزّي ذَلِك الفُنْجَانَ مَرَّاتٍ

وَمَرَّاتٍ .. وَمَرَّاتٍ ..  وَمَرَّاتٍ

فَلَنْ تَرَيِنَّ غَيْرَ تَسَاقُطِ الأَشْلاَءِ مِنْ أَطْرَافِه كَتَسَاقُطِ الرُّطَبِ

وَذَا إِكْرَامُنَا للضّيْفِ كَيْفَ تكُوْنُ قَهْوَتُنَا

إذا امْتَزَجَتْ بِنَكْهَةِ ثَوْرَةَ الغَضْبِ

***

لِقَهْوَتِنَا تَقَالِيْدُ:

فَنَحْنُ إِذَا سَقَيْنَا الضَّيْفَ مِنْ فُنْجَانِنَا

أَمِنَا

فَكَيْفَ .. وَأَنْتِ وَالبَاقَوْنَ تَقْتَاتُوْنَ

مِنْ دَمِنا؟

لِقَهْوَتِنَا تَقَالِيْدٌ وَأَعْرَافٌ سَنُلْغِيْهَا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سداسيات/رجل عربي

كتبها أحْمَد العرَاكِزَة ، في 20 تموز 2007 الساعة: 04:50 ص

(2)

الرجل العربي .. رجلٌ هلاميّ!!

أَنَا رَجُلٌ هُلاَمِيٌّ ضَبَــــــــــابِي
يُشَكِّلُنِي العَذَابُ مِنَ العَذَابِ


كَأَنِّي لَمْ أَكُنْ بَشَرَاً كَغَيْرِي
وَلَمْ أَكُ قَدْ خُلِقْتُ مِنَ التُّرَابِ

إِلَى حَتْفِي أَسِيْرُ أَسِيْرَ هَمٍّ
وَأَحْلاَمِي تُبَدَّدُ كَالسَّرَابِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سداسيات/ رجل عربيّ

كتبها أحْمَد العرَاكِزَة ، في 15 تموز 2007 الساعة: 22:05 م

للرجل العربي مواصفات كثيرَة .. حاولت جاهداً أن أجمع بعضها فخرجت بقصيدة طويلة على شكل سداسيات

حيث تشمل كل سداسية على إحدى مواصفات الرجل العربي:

 

(1)

الرجل العربي تعانده الظروف

 

أَنَا رَجُـلٌ تُعَانِدُهُ الظّــرُوْفُ
وَحَـوْلِي. أَلْفُ مُعْضِلَةٍ تَطُوْفُ

تُمَزِّقَنِي الخُطُوْبُ. كَحَدِّ سَيْـفٍ
إذا مَا أُغْمِدَ. اسْتُلَّتْ سُيُــوفُ

كَأَنَّ فُصُوْلَ عِمْـرِيَ بِاخْتِصَارٍ
خَرِيْـفٌ ثُـمَّ يَتْبَعُهُ .. خَرِيْــفُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb